أكدت مصادر مقربة من الإطار الوطني طارق السكتيوي أن هذا الأخير لا يتوفر إطلاقًا على أي حساب شخصي بمنصة إنستغرام، موضحة أن الحساب المتداول باسمه مزيف ولا يمت له بأي صلة، ويعود لشخص مجهول ينتحل صفته كمدرب للمنتخب الوطني المغربي الرديف.
وأفادت المصادر ذاتها أن الحساب المعني يفتقر لأي محتوى شخصي موثوق، إذ لا يتضمن صورًا خاصة أو لقطات حقيقية، ويعتمد فقط على صور عامة ومتداولة على شبكة الإنترنت، فضلًا عن كونه غير موثق، وهو ما يعزز فرضية انتحال الصفة، خاصة أن الحسابات الرسمية للأطر الوطنية المشرفة على منتخبات تشارك في بطولات تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم تكون عادة موثقة.
وأضافت المصادر أن طارق السكتيوي، ومنذ انطلاق منافسات كأس العرب، يركز بشكل كامل على مهامه التقنية والتدريبية، ولا يولِي أي اهتمام للحضور على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أنه لا يمتلك أي حسابات رقمية شخصية، داعية الجماهير والمتابعين إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الحسابات الوهمية.
كما عبّرت عن استغرابها من الإشارة إلى هذا الحساب المزيف في بعض منشورات الحساب الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الأمر الذي ساهم في تضليل عدد من المتابعين، من بينهم أسماء معروفة في الوسط الكروي. وختمت المصادر بالتأكيد على أن طارق السكتيوي لا يتواصل مع الجماهير عبر إنستغرام أو أي منصة أخرى، مطالبة الجهات المعنية والمنصات الرقمية بتشديد المراقبة على الحسابات المنتحلة حماية للرأي العام وصونًا لصورة الأطر الوطنية





