كشفت التساقطات المطرية التي عرفتها منطقة تامري، زوال اليوم الثلاثاء 16 دجنبر الجاري، عن مخاطر حقيقية تهدد سلامة مستعملي الطريق الجهوية 113 (R113)، التي كانت تعرف سابقا بالطريق الاقليمية رقم 1002، وذلك في المقطع الرابط بين جماعتي تامري وازيار بشمال أكادير، وتحديدا على مستوى محيط سد تامري الجديد.
وحسب مصادر “أكادير تيفي” ، فقد ادت الامطار الى سقوط كتل صخرية واحجار من الجوانب الجبلية المحاذية للطريق، في واقعة كانت ستشكل خطرا كبيرا على مستعملي هذا المحور الطرقي، لولا عدم تزامنها مع مرور العربات، حيث لم تسجل اية خسائر مادية او بشرية.
وياتي هذا الحادث في سياق اشغال وتحويلات عبر أشطر يعرفها مسار الطريق، في اطار مشروع ادماجها ضمن الطريق الجهوية 113 الجديدة التي أعطى الوزير بركة انطلاقة أشغال ها بداية سنة 2024، بهدف تحسين الربط الطرقي وفك العزلة عن عدد من دواوير المنطقة، غير ان هذه التغييرات خلفت في وقت سابق اعتراضات جمعوية، بسبب مخاوف مرتبطة بسلامة الطريق وهشاشة المنحدرات الجبلية المحاذية لها.
وتظهر الوضعية الحالية للمقطع الطرقي ان الجوانب الجبلية لا تزال تشكل مصدر خطر، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، حيث تصبح التربة مفككة وعرضة للانجراف، ما يزيد من احتمال تساقط الصخور، خصوصا في المنعرجات والمقاطع الضيقة التي تعرف حركة مرورية مهمة.
ويطالب عدد من مستعملي الطريق وفعاليات جمعوية الجهات المعنية من المديرية الإقليمية للتجهيز والماء والسلطات المختصة بالتدخل العاجل من اجل تعزيز شروط السلامة الطرقية، عبر تثبيت المنحدرات الصخرية، وانجاز جدران واقية وشباك حديدية مانعة لتساقط الأحجار، الى جانب المراقبة الدورية للمقاطع المصنفة خطرة.







