أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة عن الشروع في برنامج احتجاجي جديد، في خطوة تنذر بعودة التوتر إلى القطاع، وذلك بسبب ما اعتبره استمرار مماطلة الحكومة ووزارة الصحة في تنفيذ بنود اتفاق 23 يوليوز 2024، الذي مر على توقيعه ما يقارب سنة ونصف دون تفعيل فعلي لمقتضياته.
وبحسب المصدر ذاته، يؤكد التنسيق أن السلطات الوصية لم تلتزم بتعهداتها السابقة، مما فاقم حالة الاستياء داخل صفوف المهنيين.
وترى الشغيلة الصحية أن الاتفاق الموقع تحول إلى مجرد حبر على ورق، في وقت تتواصل فيه أوضاع العمل الصعبة داخل المستشفيات والمراكز الصحية دون أي تحسن ملموس.





