أثار المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب جدلا واسعا بعد إعلانه عن صفقة لاقتناء مواد من نوع “ماء جافيل”، ما دفع العديد من المواطنين للتساؤل حول الغرض الحقيقي من استعمالها، وما إذا كانت موجهة لمعالجة مياه الشرب.
ووفق معطيات إعلامية، فقد رصد المكتب ميزانية مهمة تقدر بـ مليار و200 مليون سنتيم لاقتناء هذه المادة، مع اشتراط توفرها على خصائص ومعايير محددة.
ويأتي هذا النقاش في سياق الجدل الذي سبق أن أثاره تقرير صحافي فرنسي حول جودة مياه الصنبور في المغرب، إذ نقل تصريحات لسياح فرنسيين اعتبروا فيها المياه غير صالحة للشرب، في حين تشير المعطيات إلى أن 80 في المائة من المغاربة يعتمدون على هذه المياه في حياتهم اليومية.





