شهدت جماعة سوق الطلبة ضواحي القصر الكبير، صباح الأربعاء، حادثة مأساوية بعد غرق طفلين داخل خزان مائي بلاستيكي مخصص للاستعمالات الفلاحية، في واقعة تعيد من جديد الجدل حول انتشار الأحواض غير المؤمّنة في الوسط القروي.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى المكان، حيث جرى انتشال جثتي الطفلين ونقلهما إلى مستودع الأموات قصد إخضاعهما للمعاينة الطبية اللازمة.
كما باشرت المصالح الأمنية تحقيقاً أولياً لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد الظروف التي أدت إلى سقوط الضحيتين في الخزان.
ويحذر نشطاء محليون من المخاطر المتزايدة للأحواض البلاستيكية التي تُترك مكشوفة أو دون سياج يحمي الأطفال، معتبرين أنها تحولت إلى “مصائد صامتة” داخل عدد من الدواوير.
وتدعو جمعيات مدنية إلى تدخل عاجل لتقنين استعمال هذه الخزانات وتأمينها بشكل محكم، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي التي تودي بحياة الأطفال في غفلة.





