في تحديث جديد للتصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، واصل المنتخب المغربي ترسيخ حضوره بين كبار المنتخبات، بعدما ارتقى إلى المركز الحادي عشر عالمياً، محتفظاً بصفته الأفضل قارياً وعربياً.
وجاء هذا التقدم نتيجة للعروض القوية التي قدمها “أسود الأطلس” خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث سجل المنتخب فوزين مهمّين؛ الأول على منتخب الموزمبيق بهدف دون مقابل، والثاني على أوغندا برباعية نظيفة. وقد مكّنت هذه النتائج المنتخب الوطني من رفع رصيده إلى 1713.12 نقطة، مما عزز موقعه ضمن قائمة المنتخبات العالمية المتقدمة.
كما واصل المغرب تفوقه الإفريقي، متقدماً على أبرز منافسيه في القارة، من بينهم السنغال المصنف 19 عالمياً، ومصر (34)، والجزائر (35)، وتونس (40)، وكوت ديفوار (44). هذا التفوق يعكس حالة الاستقرار التي يعيشها المنتخب منذ مشاركته التاريخية في كأس العالم بقطر سنة 2022.
وعلى صعيد القمة العالمية، حافظت إسبانيا على صدارة التصنيف، متبوعة بالأرجنتين ثم فرنسا، فيما بقي منتخب إنجلترا في المركز الرابع دون أي تغيير يذكر.





