هل تعلن الحكومة رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ويوم عطلة؟

هل تعلن الحكومة رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ويوم عطلة؟

أكادير تيفي
2021-12-30T21:41:05+01:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ 3 أسابيع يوم 30 ديسمبر 2021

مع اقتراب موعد الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الذي يصادف الـ13 من يناير من كل سنة، تتزايد المطالب بشأن ترسيم هذه المناسبة عيداً وطنيا ويوم عطلة.

وفي هذا الإطار وجهت جبهة العمل الأمازيغي، رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، لمطالبته بترسیم رأس السنة الأمازيغية، معتبرة أن هذا المسعى أصبح منذ عقود “مطلبا شعبيا تجمع عليه كل مكونات وتعبيرات الأمة المغربية”. 

وجاء في رسالة الجبهة أن تأجيل ترسيم هذا العيد الوطني “لم يعد له ما يبرره أبدا” موضحة أن الإجماع الوطني حول هذه المسألة “صار  من الضروري معه الحسم النهائي في هذه النقطة ذات الحمولة الرمزية البالغ”.

 وأشارت الجبهة أنه من شأن الترسيم أن “يعزز اللحمة الوطنية ويكرس قوة المغرب داخليا وخارجيا، في تعاطيه مع القضية الأمازيغية، وما يتبع ذلك من تحولات في محيطنا الإقليمي والتي لا يجب إغفالها أو التقليل منها”.

ومن جانبه  قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، “سنحتفل هذه السنة، ولن تنتهي العملية في هذه المرحلة وستأتي مبادرات أخرى في الأيام والشهور والسنوات المقبلة”. :

وأضاف بايتاس، خلال ندوة صحفية أعقبت الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، الخميس، أن هذه الحكومة منذ مجيئها أعطت إشارات قوية فيما يخص تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، على مستوى الرقمي والمالي، مضيفا أن هذا الموضوع لا يحتاج إلى مليار درهم بل أكثر من ذلك.

وتابع المتحدث، أن الحكومة لا تنظر إلى هذا الموضوع على أنه مصالحة مع الهوية، ولكن إلى الأبعاد الأخرى المرتبطة بالعدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص وحتى في الإمكانيات الاقتصادية التي يمكن أن يتيحها هذا الموضوع. :

وشدد بايتاس، على أن ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية جارٍ على قدم وساق داخل هذه الحكومة، مضيفا أن جميع القطاعات الحكومية تشتغل بتنسيق مع الوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي وهناك إجراءات سيتم اتخاذها. :

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.