من “البغرير” إلى “سناب شات”..مرة أخرى مقرر دراسي يثير الجدل (صور)

من “البغرير” إلى “سناب شات”..مرة أخرى مقرر دراسي يثير الجدل (صور)

فاتحة المودن
2021-10-11T20:26:02+01:00
مجتمع
فاتحة المودن
نشرت منذ 7 أيام يوم 11 أكتوبر 2021

مع بداية الدخول المدرسي الجديد، أثار مقرر دراسي، جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن غضبهم مما أصبحت تتناوله الكتب المدرسية وما يمكن أن يتلقاه الطفل بالمدرسة.

وكان المقرر يخص المستوى الخامس ابتدائي “المنير في التربية الفنية” ، إذ تضمن الكتاب موضوع تطبيقات التواصل الاجتماعي ” سناب شات” و”انستغرام”، بصفحاته كتقويم أو تمرين لكيفية أخذ صورة بهذه التطبيقات وإدخال تغييرات عليها.

وتحمل الصفحات 58، 61، 62 من هذا المقرر صورة لأطفال على تطبيق “سناب شات” ومكتوب فوق الصورة “أبدع في تغيير صورة لصديقي أو صديقتي باستعمال تطبيق سناب شات”.

وقد عبر أمهات وأباء وأولياء بعض التلاميذ على غصبهم من هذا المعطى الذي لن يضيف شيئا للمتعلم بل ويمكن أن يضر به من خلال استعمال الهاتف أو الانترنيت والتي تحدث تأثيرا على الأطفال في سن مبكر.

واستقت أكادير تيفي، رأي مجموعة من الأسر حول الموضوع الذي عبروا عنه بالعبثية التي أصبحت تعرفها بعض المقررات الدراسية، وأشاروا إلى أن وزارة التعليم انتقلت من مقرر “البغرير” و”البريوات” إلى ” سناب شات” ومن السيء إلى الأسوء، متسائيلين عن المسؤول عن وضع مثل هذه المواضيع التي ستضر الطفل أكثر مما ستنفعه.

كما أضافوا أن الآباء و الأمهات يحاولون أن يمنعوا عن أطفالهم مثل هذه التطبيقات والهاتف بالمنزل لكن للأسف يجدون أن المدرسة أصبحت تشجعهم على استعمالها من خلال هذه المقررات.

IMG 20211009 182936 780 1 scaled - أكادير تيفي
IMG 20211009 183057 967 scaled - أكادير تيفي
IMG 20211009 183005 128 scaled - أكادير تيفي

يذكر أن هناك عدة دراسات حذرت من مخاطر استعمال الهاتف الذكي وتأثيره على الصحة النفسية والعقلية للطفل.

إذ حذرت دراسة ألمانية حديثة من استخدام الأطفال للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، فقد تسبب ضرراً كبيراً على سلوكيات الطفل.

وأوضحت الدراسة التي أجريت في جامعة لايبزغ الألمانية أن تلك الأجهزة تؤدي إلى حدوث فرط نشاط وشعور باللامبالاة لدى الأطفال ممن تتراوح أعمارهم ما بين سنتين و ست سنوات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.