“مدرسة الزاكي بإمسوان”.. مشروع لإكتشاف مواهب كرة القدم ضواحي أكادير

“مدرسة الزاكي بإمسوان”.. مشروع لإكتشاف مواهب كرة القدم ضواحي أكادير

سعيد أمسدار
2021-10-14T07:33:26+01:00
رياضة
سعيد أمسدار
نشرت منذ 5 أيام يوم 14 أكتوبر 2021

أمام حجم الخصاص الذي تعاني منه إمسوان شمال أكادير على مستوى التكوين والتأطير في شقه الرياضي، أبت “جمعية شباب إمسوان” وبشراكة مع “الجمعية الرياضية لجماعة إمسوان” إلا أن تسجل إسمها في هذا السياق، من خلال مبادرة تشاركية من أجل العمل على تأسيس “مدرسة الزاكي لكرة القدم”، وهو المشروع الذي لقي استحسانا كبيرا من طرف ساكنة امسوان.  

ومن المنتظر أن تشهد المبادرة اقبالا مكثفا من طرف آباء و أولياء “أبطال الغد” (8سنوات_16 سنة) ، والتي ستوفر لأجلها الجمعية الرياضية جميع مستلزمات اللعب من معدات رياضية، وكذلك النقل من مقر السكن الى الملعب الكبير بإمسوان.

مواهب سيتم احتضانها وتشجيعها، بما يخدم قضايا الطفولة والشباب في المنطقة، ولما قد تشكله هذه الفضاءات في تحقيق الذات والاندماج المجتمعي، من منطلق ما تشكله الرياضة عموما وكرة القدم على وجه الخصوص، من روافع للتنمية الشاملة.  

وفي هذا الإطار، تسعى جمعية شباب إمسوان والجمعية الرياضية لجماعة إمسوان أن تشكل هذه المدرسة الطموحة ، فضاء لتلقين دروس الساحرة المستديرة لفائدة الأطفال والشباب، وفق أسس بيداغوجية واكاديمية عصرية، تحت إشراف كوكبة من المؤطرين والإداريين المنتمين للجمعيات المشاركة والمساهمة في المشروع، ليكون اكتشاف المواهب الكروية التي تزخر بها المنطقة والعمل على صقل مهاراتها وتطويرها ومساعدتها.

يشار إلى أن منطقة إمسوان شهدت شهر ابريل الماضي دورة تكوينية وتدريبية في الرياضة، أشرف عليها عدد من الأطر الوطنية المعروفة والتي تشتغل داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.  التكوين الذي عرف استفادة عشرات الشباب بمنطقة امسوان شمال أكادير، نظم من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم بشراكة مع فعاليات رياضية بجماعة إمسوان وكذا عصبة سوس ماسة. 

وأشرف على تأطير هذا التكوين الأول من نوعه بالمنطقة عدد من الأطر الوطنية أبرزهم الناخبان الوطنيان السابقان بادو الزاكي ورشيد الطاوسي، إضافة إلى جمال الحرش ونيل الولزي.

FB IMG 1634165064432 - أكادير تيفي
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.