مؤسسة جود ترد على تصريحات وهبي وترفض اقحامها في صراع سياسي

مؤسسة جود ترد على تصريحات وهبي وترفض اقحامها في صراع سياسي

أكادير تيفي
2021-04-21T22:52:39+00:00
يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ أسبوعين يوم 21 أبريل 2021

استغربت مؤسسة جود للتنمية اقحامها في صراع سياسي لا علاقة لها به، وذلك بعد تصريحات الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، والتي اتهم من خلالها حزب التجمع الوطني للأحرار باستغلال “جود” في الحملات الانتخابية. 

وقالت مؤسسة جود في بلاغ توصلت “أكادير تيفي” بنسخة منه، “إنها تفاجأت بالادعاءات اللامسؤولة لبعض الجهات السياسية التي تضرب في العمق العمل الاجتماعي والجمعوي في إشارة منها إلى التصريحات الأخيرة لعبد اللطيف وهبي.

وأعلنت المؤسسة من خلال بيانها، ” سعيها المتواصل، منذ نشأتها لمواكبة مئات الجمعيات المحلية، ذات الاهتمامات المتنوعة والمجالات الجغرافية المختلفة”، مؤكدة “دعمها لمئات المشاريع التي تحملها جمعيات محلية تشتغل في مجالات متعدد”.

 وأضاف بلاغ المؤسسة أن “كل أنشطتها الاجتماعية والمجهود التضامني النبيل الذي تقوم به ينسجم تماما مع الإطار القانوني والأخلاقي المتعارف عليه في المجال الجمعوي التضامني”، معبرة عن “عزمها مواصلة عملها بكل تجرد ومسؤولية خدمة لأهدافها الاجتماعية ولقيم الدين الإسلامي السمح الذي يوصي بالتآزر والتضامن”. 

وعبرت مؤسسة جود عن “انزعاجها الكبير من منطق الوصاية الذي يحاول ممارسته البعض على جمعيات المجتمع المدني التي تملك من التجربة والنضج ما يجعلها رافعة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية المنشودة”.

وكان رئيس الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية لحسن السعدي قد رد أيضا على ما أسماه “شطحات” الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي ضد حزب الحمامة.

وقال السعدي في رده على تصريحات وهبي: “تمنيت لو واجهت دينامية الأحرار بسلاح البرامج والأفكار عوض انتهاج أسلوب المغالطة والتمويه”. في إشارة إلى اتهامات زعيم البام لوزراء ومؤسسات تابعة للأحرار.

ووجه السعدي انتقادات لاذعة للأمين لحزب الأصالة والمعاصرة، مشيرا إلى أنه أساء لتجربة سياسية كان يمكن أن تكون أحسن حالا مما أوصلها الآن.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.