لماذا يستمتع الأشخاص بتتبع الفضائح ؟

لماذا يستمتع الأشخاص بتتبع الفضائح ؟

نعيمة بورشوم
منوعات
نعيمة بورشوم
نشرت منذ أسبوع واحد يوم 11 أكتوبر 2021

يستمتع العديد من الأشخاص بتتبع الفضائح مهما كانت، سواء عبر الإعلام أو من خلال أصدقاء أو الأخبار السلبية المتعلقة بالأقارب أو الجيران أو زملاء الدراسة. 

هذه العادة تنتشر كثيراً، لكنها تتفاوت من شخص لآخر، ويصل الأمر عند كثيرين إلى حد الاستمتاع بتتبع الفضائح، مهما كانت. 

وهذه الأسباب التالية هي التي تجعل العديد من الأشخاص يحب تتبع الفضائح إلى هذا الحد:

أن الفضائح تعزز مكانة الفرد اجتماعيا، إذ ذكر موقع “تسايت يونغ” الألماني، أن فضائح الآخرين تكون فرصة للأفراد لتسلق السلم الإجتماعي، فمن خلال تصنيف شيء ما أو شخص ما على أنه “فاضح”، فإننا نضع أنفسنا وأفكارنا الأخلاقية في صورة أفضل، وبالتالي “نضفي الشرعية على أنفسنا”، بحسب الموقع.

وهناك أيضا رغبة الفرد في خرق القواعد، إذ يذكر موقع “سايكولجي توداي” أن كل شخص يميل إلى كسر القواعد والحدود، ولكن غالباً ما يقاوم، وهذا ما يجعل من رؤية فرد ما يرتكب “فضيحة ما” متعة، كما يقول الموقع.

ويذكر الموقعان أيضاً أن هناك متعة جماعية في معاقبة المعتدي، مضيفين أن هناك شعوراً بالرضا الأخلاقي عندما يتعرض الشخص الذي يرتكب الفضيحة للإذلال أو العقاب، فهذا يعيد الإيمان بنظام الكون الأخلاقي، فالفضائح تضخم الإحساس بوجود أشخاص طيبين سيئين، على حد تعبير الموقعين.

الفراغ أو الروتين اليومي يجعل الحياة مملة في كثير من الأحيان، وحينما يقوم شخص ما بعمل لا يتفق مع المعايير المجتمعية، فهو يصبح إلهاء عن مشاكل اليوم، ويؤكد أن مشاكلنا صغيرة يمكن التحكم فيها مقارنة مع فضائح الآخرين الهائلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.