طلبة كلية الطب بأكادير يشرحون وضعيتهم و”يقصفون” الحكومة (فيديو)

يقاطعون الدروس النظرية والتطبيقية منذ 22 مارس الماضي

أكادير تيفي
نشرت منذ 4 سنوات يوم 5 أبريل 2019-2٬077 مشاهدة
أكادير تيفي
مجتمع
طلبة كلية الطب بأكادير يشرحون وضعيتهم و”يقصفون” الحكومة (فيديو)

يستمر طلبة كلية الطب التابعة لجامعة إبن زهر بأكادير في احتجاجاتهم على عدد من المشاكل التي تواجههم في تكوينهم الطبي، أبرزها غياب ظروف لائقة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني من أجل التداريب السريرية.

ويقاطع الطلبة بالكلية ومعهم الأساتذة الدروس النظرية والتطبيقية بمستشفى الحسن الثاني منذ يوم 22 مارس الماضي.

ويعاني الطلبة في تدريباتهم بالمستشفى الجهوي من قلة التجهيزات الطبية والنقص المهول في الطاقم التمريضي والتقني، ما يؤثر سلبا على جودة تأطيرهم، رغم الوعود الكثيرة التي تلقوها من طرف المسؤولين لتأهيل مستشفى الحسن الثاني المحتضن للتداريب.

وفي تصريح لموقع “أكادير تيفي”، قالت الطالبة أسماء بوسيف إن من بين نقاط الملف المطلبي الوطني لطلبة الكليات غياب مستشفيات جامعية بأكادير وطنجة، الأمر الذي جعلهم مجبرين على اجتياز التداريب النظرية والتطبيقية بالمستشفيات والجهوية.

وأضافت الطالبة أن وضعية المستشفى الحسن الثاني بأكادير “المأساوية” لا تخفى على ساكنة المدينة، معتبرا أنه هذه المؤسسة الصحية لا ترقى لتقديم الخدمة الصحية للمواطن فما بالك بتكوين أطباء الغد على حد تعبيرها.

وكان بلاغ للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بسوس ماسة قد أشار إلى أن “ممارسة الأساتذة الأطباء لمهامهم العلاجية داخل مستشفى غير جامعي يعتريها غموض كبير، من الناحية الإدارية والقانونية، ما يعرضهم لتجاوزات متكررة من إدارة المستشفى”.

ومن جانبها صرحت ممثلة الطلبة بكلية أكادير، نعيمة بلعسري لـ”أكادير تيفي” أن طلبة الطب دخلوا في إضراب وطني مفتوح عن الدروس النظرية حتى تتحقق جميع مطالبهم كاملة.

وأضافت أن من بين ما يؤرق بال الطلبة، موضوع الدراسات الطبية الجديدة، التي لا يتوفرون على أي وثيقة توضح نظامها، مشيرة إلى أن المشكل مطروح أكثر بالنسبة للسلك الثالث .

ومن جانبها أكدت الطالبة مريم فوزي، أن جميع طلبة كليات الطب في المغرب ضحايا السياسة العشوائية التي تنهجها الحكومة، على حد تعبيرها.

وأشارت الطالبة أن من بين النقاط المطلبية أيضا، ما يتعلق بمشكل الطلبة في السنة السابعة، والذين ما يزالون يحتاجون للتأطير، ويتم استغلالهم لسد الخصاص في المستشفيات الإقليمية والجهوية بمنح جد هزيلة وفي ظروف يغيب فيها الأمان، مع غياب معدات العمل.

وأكدت الطالبة إيمان عاشور أن الطلبة يرفضون مسألة الميزة في دكتورة الطب، بسبب غياب مبدأ تكافؤ الفرص بينهم وبين طلبة الكلية الخاصة، وبسبب اختلاف ظروف اجتياز الامتحانات واختلاف في الأساتذة المصححين.

تصوير: إبراهيم الدليمي

يذكر أن كلية الطب والصيدلة بأكادير افتتحت في الموسم الجامعي 2016 / 2017 ، وحينها كانت مجرد ورش، واستقبلت الطلبة بالمركب الجامعي وليس بكلية الطب.

ولم تفتح الكلية إلا بداية الموسم الجاري، بالتزامن مع انطلاق أشغال إنجاز المستشفى الجامعي الذي تأخر إنجازه ثلاث سنوات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • naima

    naima5 أبريل 2019 - 4:43

    bravo mes filles