سوس ماسة.. تقديم مضامين الدراسة الخاصة بالتصميم الجهوي لإعداد التراب

سوس ماسة.. تقديم مضامين الدراسة الخاصة بالتصميم الجهوي لإعداد التراب

و م ع
2021-06-16T18:51:08+01:00
مجتمع
و م ع
نشرت منذ شهر واحد يوم 16 يونيو 2021
بواسطة و م ع

عقدت لجنة إعداد التراب لجهة سوس ماسة، مؤخرا بأكادير، لقاء تم خلاله تقديم مضامين الدراسة التي أنجزت بهذا الخصوص، والتي أسندت مهمة إعدادها لمكتب متخصص.

وذكر بلاغ لمجلس الجهة، أنه تم خلال أشغال هذا اللقاء التذكير بمسار إعداد التصميم الجهوي ومراحله، بدءا بالتشخيص الاستراتيجي الترابي، مرورا بمرحلة الإطار العام للتنمية المندمجة لمجالات الجهة، وتقرير التصميم الجهوي لإعداد التراب، وصولا الى ميثاق التهيئة والتنمية المجالية للجهة.

وأضاف المصدر أن رئيس مجلس الجهة، ابراهيم حافيدي، أكد في كلمة بالمناسبة أن التصميم الجهوي لإعداد التراب “سيكون أساس البرامج الجهوية للتنمية خلال 25 سنة القادمة”، مبرزا أهمية العمل الدؤوب الذي تم القيام به في هذا الصدد، وذلك بفضل تظافر جهود مختلف المتدخلين .

ومن جهته، قدم مدير مكتب الدراسات عرضا ذكر فيه بمراحل الدراسة، والمرجعيات القانونية والمؤسساتية لإعداد التصميم، والمؤهلات والتحديات الاستراتيجية في الجهة، ومجالات المشاريع، والإطار العام للتنمية الجهوية المستدامة والمنسجمة للمجالات القروية والحضرية، والمشاريع المهيكلة المقترحة، فضلا عن خريطة التصميم الجهوي لإعداد التراب، والتأثيرات المتوقعة للمشاريع والتجهيزات المقترحة، والتدابير والإجراءات المرافقة لإنجاح ورش التنمية بالجهة، وآليات تفعيل البرنامج.

واستعرضت الدراسة المؤهلات المتعددة والمتنوعة لجهة سوس ماسة، كما حددت التحديات الكبرى للجهة، لتخلص إلى مجموعة من المخرجات، يمكن إجمالها في خمسة مجالات مشاريع وهي “مجال مشروع أكادير الكبير”، و”مجال مشروع الساحل”، و”مجال مشروع السهول والدير”، و”مجال مشروع المناطق الجبلية”، و “ومجال مشروع مناطق شبه الصحراوية والدير” .

ولضمان تنمية مندمجة و شاملة وبناء نموج تنموي جهوي فعال ومنصف مجاليا، اقترحت الدراسة عشرة توجهات استراتيجية، وخمسة وسبعين توجها مجاليا وقطاعيا، حيث من المرتقب ـ حسب الدراسةـ أن تتموقع جهة سوس ماسة في الرتبة الرابعة على المستوى الوطني من حيث الناتج الإجمالي الخام الذي سيبلغ 661 مليار درهم بحلول عام 2046.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.