حسنية أكادير “يحقق الأهم” في طريقه إلى القسم الثاني.. هنيئا للمسؤولين !

أحمد أبوالقاسم
نشرت منذ 6 أشهر يوم 23 يونيو 2022-148 مشاهدة
أحمد أبوالقاسم
مواقف وأراء
حسنية أكادير “يحقق الأهم” في طريقه إلى القسم الثاني.. هنيئا للمسؤولين !
أحمد أبوالقاسم

انهزم فريق حسنية أكادير أمام أولمبيك خريبكة بهدفين لصفر أمس الاربعاء 22 يونيو بملعب الفوسفاط بخريبكة وذلك على غرار مبارياته الأخيرة، ليقترب بذلك من ضمان مقعد يؤدي به الى غياهب القسم الثاني من البطولة .

حسنية أكادير الذي كان يقدم أفضل الأداءت بالبطولة الوطنية  وينافس على جميع الأصعدة،أصبح  بين ليلة وضحاها يصارع من أجل البقاء .فصارت الجماهير السوسية تأمل أن تنهزم فرق أسفل الترتيب أكثر من أملها في فوز فريقها الذي ضحت من أجله بالغالي والنفيس وأزرته أينما حل وارتحل. فما هي مكامن الخلل في الفريق الأكاديري؟ 

طرحنا سؤالا تصعب الإجابة عنه نظرا لكون إدارة الفريق تتوعد كل ينتقد طريقة تسييرها للأمور باللجوء للقضاء.لهذا بعيدا عن النقد، فنحن نشيد بالبلاغات التي تصوغها الإدارة في كل مرة فهي الشيء الوحيد الذي تتقنه. 

وأيضا لا نستطيع أن نلوم اللاعبين على النتائج السلبية للفريق فهم “أشخاص مثلنا” أعني بذلك جماهير مثلنا،الفرق بيننا وبينهم هو أنهم يشاهدون المباراة من ذاخل الملعب. 

وبالنسبة للجماهير فلطالما طالبت من موقعها بانتدبات تفيد حسنية أكادير وكذا ضخ دماء جديدة يرتفع بها مستوى الفريق.لكن بدون جدوى فالشيء الوحيد الذي ارتفع هذا الموسم هو ضغط الدم لدى عاشقي الفريق السوسي.

فريق حسنية أكادير سيبقى من أعرق الأندية المغربية بالرغم  من النكسة التي يعيشها.كل ماهنالك أن الفريق يحتاج إلى “غربلة” اللاعبين وحتى المسؤولين.فاستمرار الوضع على ماعليه يعني أن تجارة المذاييع ستزدهر بجهة سوس ماسة. لأن الوفاء تيمة ملازمة لجماهير الغزالة السوسية .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.