حسنية أكادير والظلم التحكيمي

حسنية أكادير والظلم التحكيمي

أرجدال عبد العزيز
2021-10-01T16:10:39+01:00
رياضةمواقف وأراء
حسنية أكادير والظلم التحكيمي
نشرت منذ أسبوعين يوم 1 أكتوبر 2021

اشتكت جماهير الحسنية من الظلم التحكيمي خلال المباراتين الأخيرتين ضد الوداد الرياضي ونهضة بركان في البطولة، وهذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي يشتكي فيها مشجعو الحسنية من ظلم بعض قضاة الملاعب. 

لقد سبق لحسنية أكادير أن تعرض للظلم التحكيمي في الكثير من المباريات حين كان ينافس على لقب البطولة تحت قيادة الأرجنتيني ميغيل غاموندي، وحينها لم يكن مسؤولو النادي يحركون ساكنا، وامتد ذلك الظلم التحكيمي إلى مسابقة كأس “كاف” خلال مباراة الحسنية ضد الزمالك، التي حرم فيها الحكم فريق الحسنية من هدف مشروع. 

وتكرر الأمر في النسخة الموالية من كأس الكاف، بعدما تعرض الحسنية لظلم تحكيمي مرة أخرى أمام نهضة بركان في نصف النهائي، ولولا بعض القرارات التحكيمية الجائرة لمر الفريق نحو النهائي لأول مرة في تاريخه. 

ويعتبر الحسنية من الأندية القلائل في البطولة التي لا يشتكي مسؤولوها من الحكام، ولا يراسلون لجنة التحكيم التابعة للجامعة للتظلم من بعض الحكام وقراراتهم. 

من الطبيعي أن يتعرض الفريق للظلم التحكيمي في مبارياته مادام أنه لا يملك من يدافع عنه، ومن يحتج دفاعا عن مصالح الفريق، لأن ما يطلبه جمهور الحسنية ليس هدايا الحكام بل يريدون فقط تحكيما نزيها في مباريات الفريق. 

لابد لمسؤولي الحسنية من تغيير طريقتهم في التواصل وفي الدفاع عن مصالح النادي، لأن التزام الصمت وعدم فتح الأفواه إلا عند طبيب الأسنان لن يجر على الفريق سوى المزيد من الظلم وسيحرمه من حقوقه المشروعة في المباريات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.