“جماعة أزيار” ضواحي أكادير تدعم الساكنة المتضررة من آثار فيروس كورونا

سعيد أمسدار
نشرت منذ سنتين يوم 11 مايو 2020-318 مشاهدة
سعيد أمسدار
مبادراتمجتمع
“جماعة أزيار” ضواحي أكادير تدعم الساكنة المتضررة من آثار فيروس كورونا

أطلقت الجماعة الترابية أزيار وبإشراف وتنسيق مع السلطات المحلية التابعة لقيادة إيموزار بإقليم أكادير إداوتنان عملية تضامنية إنسانية؛ تم من خلالها توزيع إعانات غدائية (قفف رمضانية) تم تخصيصها للأسر الموزعة والهشة المتضررة من آثار جائحة فيروس كورونا.  

وأوضح مصدر مسؤول لجريدة “أكادير تيفي” أنه في إطار الحد من تداعيات ومخاطر انتشار جائحة كورونا، وتجندها المتواصل لإنجاح مختلف المبادرات والاجراءات الوقائية للتصدي والتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذا الوباء، انخرطت الجماعة الترابية لأزيار بتنسيق مع السلطات المحلية في حملة تضامنية قصد محاربة جائحة “كورونا” (كوفيد-19)، لاسيما الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها على ساكنة المنطقة، وبالخصوص الفئات الهشة والفقيرة.  

وذات السياق، قامت جماعة أزيار وبتنسيق مع السلطة المحلية وبإشراف مباشر من خليفة قائد قيادة إيموزار بالملحقة الإدارية لأزيار بمعية أعوان السلطة بالمنطقة، بتوزيع ما مجموعه 822  قفة غدائية على 32 دوارا المشكلة للجماعة الترابية لأزيار، البالغ عدد سكانها حوالي 3.803 نسمة.  

وكشف مصدر مسؤول بالجماعة، أنه في ظل الظروف الراهنة للحجر الصحي التي تعيشها بلادنا، تم على مستوى الجماعة الترابية لأزيار اتخاذ كافة الترتيبات والتدابير الضرورية حتى يتم توزيع  القفف الرمضانية على المستفيدين في ظروف سليمة وصحية تماشيا مع التدابير الوقائية والاحترازية المتخذة لتفادي انتشار وباء كورونا.

وأضاف ذات المصدر، أن البروتوكول الذي تم إعداده تحت إشراف مباشر من السلطة المحلية بأزيار، يتضمن مجموعة من الإجراءات الهامة، منها أن عملية التوزيع، تبدأ بإجبارية تعقيم وسائل النقل المخصصة لتوزيع القفف، وضرورة تعبئة اليد العاملة التي ستتولى القيام بعملية التوزيع، مدها بمواد التعقيم مع تعقيم المساعدات الغذائية الرمضانية قبل تسليمها للمستفيدين في منازلهم، مشددا على أن عملية توزيع القفف تمر في ظروف تنظيمية جيدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.