توجس إسباني.. تقرير يحذر من التفوق العسكري للمغرب

وكالات
نشرت منذ سنتين يوم 9 مايو 2021-6167 مشاهدة
بواسطة وكالات
وكالات
سياسة
توجس إسباني من التفوق العسكري المغربي

حذر معهد الأمن والثقافة الإسباني المسؤولين السياسيين والعسكريين بالبلد، بفعل التغيرات الجيوستراتيجية التي تعيشها منطقة شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، نتيجة لتعاظم مكانة المغرب سياسيا وعسكريا واقتصاديا.

و قال معهد الأمن والثقافة الاسباني، أن اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء، جعل المغرب ينتقل إلى مرحلة تقوية قدراته العسكرية بشكل كبير من خلال صفقات ضخمة من سلاح الجو والبر الأمريكي والفرنسي والبريطاني.

و  أشار المعهد في تقرير له، إلى أن المغرب وقع إتفاقيات تعاون عسكري طويلة المدى مع الولايات المتحدة تسمح له بصناعة الأسلحة، كما أنه سيحصل على تقنيات جد متطورة من سلاح الجو والبر الأمريكي، بينها مقاتلات من آخر طراز و طائرات مقاتلة بدون طيار و عشرات المروحيات من طراز أباتشي، فضلاً عن بطاريات مضادة للصواريخ والطائرات.

واعتبر المعهد أن المغرب بعدما أزاح إسبانيا من المتوسط تجاريا بفضل ميناء طنجة المتوسط، يتجه الآن لتهديد إسبانيا من حيث القوة العسكرية، بعدما تعاظم شأنه بفضل استراتيجيته في تقوية بنيته العسكرية وتحديثها، وهو ما يهدد حسب التقرير، إسبانيا المرتبطة بحدود ‘وهمية’ عبر سبتة و مليلية، مشيراً إلى أن المياه الاقليمية لجزر الكناري مهددة أيضا.

وشدد المعهد على أن النجاحات الدبلوماسية للمغرب، والرفع السريع لقدراته العسكرية، والتي أبرمت مؤخرا مجموعة من الصفقات العسكرية، مكنتها من الحصول من الولايات المتحدة على سرب من طائرات إف 16 المتطورة، وعدد آخر من مروحيات الأباتشي القتالية، بالإضافة إلى مدرعات أبرامز، ونظام صواريخ أرض جو، وأخيرا طائرات درون قتالية من تركيا، وهو ما سيجعل الكفة تميل لصالح المغرب في سباق التسلح مع كل من الجزائر وإسبانيا.

علاوة على ذلك، يرى المعهد، أنه سيحدث لا محالة عدم توازن استراتيجي قريبا، خاصة إذا أضفنا إلى ما سبق استثمار المغرب في بنيته التحتية وتحديدا المينائية، وهو ما بدأ يؤثر بشكل سلبي على كبريات الموانئ الإسبانية التي كانت تسيطر على حركة الملاحة التجارية بغرب المتوسط، متوقعا أن تدفع هذه التطورات المملكة إلى توجيه أنظارها بشكل جدي نحو استرجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

وبخصوص أفريقيا أوضح التحليل، أن محمد السادس انتهج خطة أتت أكلها،  منها خمسين زيارة لدول افريقيا، و ازيد من الف اتفاقية تعاون، وهو ما يجعله يبدأ خطوة نحو القيادة الاقليمية وساعده في ذلك الحالة التي وصل لها منافسيه، مثل الحالة الداخلية للجزائر، وتفكك ليبيا، والإرهاب الذي يضرب نيجيريا ومشاكل حقوق الإنسان التي تعاني منها جنوب إفريقيا ومصر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.