تقدم أشغال مشروع الطريق السريع تيزنيت الداخلة بنسبة 90 في المائة

تقدم أشغال مشروع الطريق السريع تيزنيت الداخلة بنسبة 90 في المائة

و م ع
2021-04-09T20:47:38+01:00
اقتصاد
و م ع
نشرت منذ شهرين يوم 9 أبريل 2021
بواسطة و م ع

بلغت نسبة تقدم الأشغال مشروع الطريق السريع تيزنيت-الداخلة حوالي 90 في المائة حتى الآن وفق ما كشف عنه وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة.

أكد الوزير أمس الخميس في تصريح صحفي على هامش زيارة تفقدية لمدى تقدم الأشغال بمنشآت مائية تقع في نفوذ إقليم طرفاية، وبالطريق السريع تيزنيت – الداخلة على مستوى جهة العيون-الساقية الحمراء، أن مشروع الطريق السريع ستبرز معالمه كاملة في غضون السنة المقبلة، مع إدخال بعض التدقيقات والتصويبات.

وأوضح اعمارة أن مشروع الطريق تيزنيت -العيون يمتد على مسافة 475 كيلو متر ويتضمن 3 منشآت فنية بغلاف استثماري 3.6 مليار درهم، مشيرا إلى أن أغلب المشاريع تسجل نسبة أشغال متقدمة خصوصا في ما يتصل بالمنشآت الفنية التي تمضي بوتيرة جيدة.

وأفاد بأن نسبة تقدم الأشغال تفوق 90 بالمئة قبل نهاية السنة، معتبرا الطريق السريع تيزنيت-الداخلة برمتها مشروعا ذا عوائد بالغة الأهمية، لأن الأمر “يتعلق بطريق قارية تربط أوروبا عبر المملكة بدول إفريقيا جنوب الصحراء”.

وأضاف أن المشروع يمتد على مسافة 1055 كيلومتر وكلف 10 مليارات درهم، مشيرا إلى أن الاتفاقية الأصلية الخاصة بالطريق السريع الرابطة بين تيزنيت والعيون نصت على توسعة الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين العيون والداخلة والتي تضم 15 منشأة فنية. 

وذكر أنه تم الحرص على إضافة الطريق المدارية للعيون التي تمتاز بخاصيتين أولها أنها طريق تيسر مرور عدد هام من الشاحنات خارج مدينة العيون، وثانيها أنها تعد أكبر قنطرة برية على مستوى المملكة بطول 1650 متر وعبأت 1.1 مليار درهم.

 وأوضح المسؤول الحكومي أن جل المقاطع وجل المنشآت الفنية 15 بلغت حتى نهاية هذه السنة، نسبة إنجاز قدرها 90 بالمئة، مضيفا أن الطريق المدارية العيون ستعرف بدءا من شهر ماي طلب إبداء الاهتمام لاختيار الشركات القادرة تقنيا على تحمل المشروع، ثم المضي في إطلاق طلب العروض في الشهور الموالية والانطلاق في الأشغال شهر شتنبر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.