تفاصيل جديدة تهم بداية أشغال مشروع الخط الأول لحافلات “أمل واي” بأكادير

تفاصيل جديدة تهم بداية أشغال مشروع الخط الأول لحافلات “أمل واي” بأكادير

و م ع
2021-01-15T15:17:38+01:00
اقتصاد
و م ع
نشرت منذ شهرين يوم 15 يناير 2021
بواسطة و م ع

يعتبر مشروع الخط الأول لحافلات النقل ذات الجودة العالية  بأكادير “أمل واي”، والذي سيرى النور في المستقبل القريب، مشروع للمستقبل وأيضا بنيوي وبيئي يساهم في تحسين جاذبية المدينة.

وسيمكن هذا المشروع، الذي يعتبر  مستداما بأبعاد سوسيواقتصادية وإيكولوجية، ساكنة مدينة أكادير وزوارها من اختيار نمط التنقل بفضل عرض الجودة الكامل المقترن بخدمة التنقل بين الأحياء والمناطق الحضرية الرئيسية بأكادير. 

وسيمتد الخط الأول لحافلات “أمل واي”، الذي تم إدراجه في إطار برنامج التنمية الحضرية 2020-2024 الموقع أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 4 فبراير 2020 بأكادير، على مسار يصل طوله إلى 15.5 كيلومتر. 

وقال النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير، محمد باكيري، المكلف بالقطاع البيئي والحركية الحضرية والتنقلات، “إن هذا المشروع يتكون من شقين، الشق الأول يتعلق بالتهيئة الحضرية التي تصل تكلفتها إلى 300 مليون درهم، والشق الثاني يتعلق باقتناء حافلات ذات جودة عالية مع تهيئة مسارها وذلك بتكلفة تصل إلى 900 مليون درهم”. 

وأضاف، في تصريح صحفي، أن هذا المشروع، الذي تحول من حلم إلى حقيقة، خرج إلى حيز الوجود بعد مسار طويل شمل الإعداد لدراسة الجدوى وتوقيع اتفاقية  للتعاون اللامركزي بين جماعة أكادير وبلدية “نانت” الفرنسية، فضلا عن الاستكمال للبناء المؤسساتي من خلال مؤسسة التعاون “أكادير الكبير” و “شركة التنمية المحلية أكادير الكبير للتنقلات”. 

وتابع باكيري: “أنه سيتم، بموجب هذا المشروع، توفير 30 حافلة جديدة بمواصفات عصرية و35 محطة تفصل بين كل واحدة منها 500 متر”، مشيرا إلى أنه من المرتقب نقل ما يقارب 60 ألف راكب يوميا على مسار يصل طوله إلى 15.5 كلم. 

وذكر أن هذا المشروع، الذي سيرى النور بعد إطلاق صفقة التهيئة التي سيتم بموجها فتح الأظرفة يوم 2 فبراير المقبل، سيربط أهم المحاور بمدينة أكادير، والتي تشمل الميناء و المنطقة الإدارية وشارع الحسن الثاني و “سوق الأحد”، باعتباره أكبر المرافق التجارية الإفريقية، ثم المنطقة الجامعية بمختلف مؤسساتها، و الحي الصناعي ليصل إلى حدود جماعة أيت ملول والجماعة الترابية الدراركة. 

وخلص باكيري إلى أنه “إذا كان هذا المشروع البنيوي الذي يروم تجويد خدمات النقل العمومي بمدينة الانبعاث وتعزيز حضور النقل العمومي في إطار تنقلات المواطنين بأهداف اقتصادية وتنموية، فإن الأمر يتعلق من الناحية البيئية بتعزيز سلامة المواطنين والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة للمركبات”.

  وتم الشروع في الحملة الأولى لإخبار وتوعية الفاعلين والشركاء بالقيمة المضافة ونطاق التدخل في الوسط الحضري لهذا المشروع المهيكل بالنسبة لكل أنماط التنقل بأكادير. 

كما أن أن هذا المشروع، الذي يندرج ضمن تحملات شركة التنمية المحلية أكادير الكبير للنقل و التنقلات، سيعمل على تحسين عيش ساكنة أكادير الكبير وتعزيز التنقل المستدام به، حيث سيتم تزويد هذه الحاضرة بوسيلة فعالة للنقل العمومي، مندمجة للغاية في بيئتها الحضرية وقادرة على الاستجابة للحركية المتزايدة وتلبية الحاجة إلى التنمية الحضرية لعدد كبير من الأحياء السكنية. 

وسيجوب: “ترام باص أكادير” مدينة أكادير عبر المحور شمال- جنوب – شرق، رابطا ميناء  أكادير بأحياء تيكوين عبر العديد من الأقطاب الرئيسية من قبيل المركز الإداري، شارع الحسن الثاني، وغيرها من المحطات.

  ويوفر “ترام باص أكادير”: خدمات تعادل ما يقدمه “ترام واي”، حيث يستفيد خط الحافلات ذات المستوى العالي من ممر مخصص حصريا لحركة حافلاته، كما هو الحال بالنسبة لخط “الترام واي”، مع إقامة أنظمة تضمن إعطاء الأسبقية له عند مفترقات الطرق، وتوفير محطات مريحة بتصميم عصري وجودة تعادل جودة “الترام واي”. 

كما يوفر الخط للركاب المعلومات في الوقت الفعلي وطريقة عصرية في إصدار التذاكر. ولذلك يوصف “الترام باص” بأنه ترام يسير على إطارات بدون قضبان، حيث يوفر خمسة أقطاب للتبادل وحافلات عصرية ومريحة، تشتغل من الساعة السادسة صباحا إلى العاشرة ليلا، وتتميز بانتظام في السرعة وذلك بمعدل حافلة واحدة كل 5 دقائق، مع إمكانية ولوج المحطات للأشخاص محدودي الحركة وضعاف البصر. 

وسيتم، في إطار هذا المشروع، تنفيذ عمليات للتهيئة من واجهة لواجهة على المحاور التي يعبرها “الترام باص”، مما سيمكن من إعادة تأهيل الفضاءات العامة والطرق على طول مسار المشروع. 

وستعمل هذه التهيئة على تقوية المساحة الممنوحة للتنقلات الخفيفة (الراجلين، الدراجات) وتأمين حركتها في الأماكن الخاصة بها، وهذا ما سيعزز من جاذبية مدينة أكادير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.