تداعيات أزمة كورونا تجمع المكتب الوطني للسياحة مع المهنيين بأكادير

تداعيات أزمة كورونا تجمع المكتب الوطني للسياحة مع المهنيين بأكادير

و م ع
2021-01-13T14:36:37+01:00
اقتصادسياحة
و م ع
نشرت منذ أسبوع واحد يوم 13 يناير 2021
بواسطة و م ع

عقد المكتب الوطني للسياحة، أمس الثلاثاء، بمدينة أكادير لقاء للإنصات إلى مهنيي السياحة الذين تضرروا من تداعيات الأزمة الصحية العالمية الناجمة عن انتشار وباء كورونا المستجد.

وقال مصدر مسؤول بعمالة أكادير -إداوتنان إن اللقاء، الذي ترأسه والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير- إداوتنان، أحمد حجي، شكل مناسبة للوقوف على انتظارات مهنيي القطاع السياحي بالجهة والعمل على ملاءمة استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة مع مخطط الإقلاع الذي اعتمدته وزارة السياحة.

وأضاف المصدر أنه تم خلال هذا اللقاء، الذي حضره، على الخصوص، المدير العام للمكتب الوطني للسياحة، ورئيس مجلس الجهة وعدد من الفاعلين والمهنيين، عرض الامكانات والمؤهلات الطبيعية والبنيات التحتية التي يتوفر عليها القطاع السياحي بجهة سوس ماسة.

ويعمل المكتب الوطني للسياحة بتنسيق مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي على القيام بدراسة مخصصة للسياحة الداخلية، تهدف إلى فهم أفضل لسلوك اقتناء منتوج سياحي لدى الزبون المغربي.

يذكر أن مجلس جهة سوس ماسة خصص غلافا ماليا بقيمة 48 مليون درهم برسم سنة 2021 من أجل إنجاز وتنفيذ الدراسات والأشغال المتعلقة بتنمية القطاع السياحي على مستوى عمالتي وأقاليم الجهة.

وتتوفر مدينة أكادير على بنيات تحتية سياحية هي الأولى على المستوى الوطني، وتتميز بمناخها المعتدل والاستثنائي، وهو ما يمكن السياح المغاربة والأجانب من الاستمتاع بشواطئها الجميلة على مدار السنة.

وتجذب شواطئ أكادير والمناطق المحيطة بها العديد من السياح الذين يأتون لممارسة الرياضات المائية المفضلة. حيث يتم تنظيم العديد من المسابقات والتظاهرات الرياضية كل سنة.

وتتميز مدينة أكادير، بالإضافة إلى “فضائها الأزرق”، بمناظرها الطبيعية الخلابة وتراثها الغني فضلا عن جودة مرافقها الفندقية التي تمزج بين الأصالة والحداثة والجودة العالية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.