بالأرقام.. سوس ماسة مهددة بالعطش مع تراجع المخزون المائي لسدود الجهة

بالأرقام.. سوس ماسة مهددة بالعطش مع تراجع المخزون المائي لسدود الجهة

أكادير تيفي
2021-12-30T12:44:12+01:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ 3 أسابيع يوم 30 ديسمبر 2021

تعيش جهة سوس ماسة على وقع تراجع مهول في المخزون المائي، خاصة مع تأخر تساقط الأمطار هذا الموسم.

وفي ظل التزام الجهات المعنية الصمت، على الأقل في توعية الناس بترشيد استعمال الماء الصالح للشرب، فإن الخصاص المائي بجهة سوس ماسة ينذر بأزمة حقيقية تهدد بالعطش، كما تهدد مستقبل الضيعات الفلاحية.

وكشفت وكالة الحوض المائي لسوس ماسة آخر الأرقام عن أن معدل ملء السدود الثمانية بحوضي سوس ماسة بلغ إلى حدود يوم أمس الأربعاء 29 دجنبر الجاري، 15.30 بالمئة، أي بحقينة مائية تصل إلى 11.80 مليون متر مكعب، من أصل 730.60 مليون مكعب (القدرة الإجمالية لسدود الجهة).

وحسب النشرة الإحصائية للوكالة، فإن حقينة سد أهل سوس تقدر ب8.537 مليون متر مكعب بنسبة ملء تصل إلى 21.50 في المائة، فيما وصلت حقينة سد أولوز إلى 18.809 مليون متر مكعب بنسبة ملء بلغت 20.70 في المائة، بينما بلغت حقينة سد مولاي عبد الله 13.247 مليون متر مكعب بنسبة ملء تصل إلى 14.60 في المائة.

ولا تتجاوز حقينة سد عبد المومن 8.540 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تبلغ 4.31 في المائة، فيما بلغت حقينة سد الدخيلة 0.132 مليون متر مكعب بنسبة ملء تصل إلى 66 في المائة، وبلغت حقينة سد إمي الخنك 5.590 مليون متر مكعب بنسبة ملء تصل إلى 57.30 في المائة.

هذا، وبلغت حقينة أهل سوس 3.303 مليون متر مكعب بنسبة ملء تصل إلى 70.90 في المائة، بينما نسبة ملء سد يوسف بن تاشفين لم تتجاوز 54.042 في المائة بحقينة لا تتعدى 18.13 مليون متر مكعب.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تلقي بظلالها على حوالي 4000 ضيعة فلاحية من الحوامض والبواكر بسوس ماسة، والتي يشد أصحابها على قلوبهم نظرا لكونها مهددة بالكساد.

يشار إلى أنه في مثل هذا الوقت من الموسم الماضي، شهدت جهة سوس ماسة تساقطات مطرية مهمة، رفعت نسبة ملء السدود، وساهمت في تخفيف العبء على الفلاحين.

اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.