المغرب يستعد لصناعة طائرات كاميكازي” المسيرة”

المغرب يستعد لصناعة طائرات كاميكازي” المسيرة”

فاتحة المودن
اقتصاد
فاتحة المودن
نشرت منذ أسبوعين يوم 4 أكتوبر 2021

كشف خبير الشؤون العسكرية والأمنية المغربي، محمد شقير، لموقع “ديفينس نيوز”، أنه “من المتوقع أن يوقع المغرب وإسرائيل اتفاقا للتعاون في إنتاج طائرات “كاميكازي” المسيرة.

وقال محمد شقير لـ”ديفينس نيوز”: “بعد تشكيل الحكومة الجديدة في المغرب، من المتوقع أن يزور وزير الدفاع الإسرائيلي الرباط لتوقيع عقد لتصنيع مشترك للمعدات الدفاعية في المغرب”.

وتابع شقير أن العقد يشتمل على أنظمة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى التي يحتاجها الجيش المغربي لتعزيز ترسانته العسكرية، وكذلك المركبات المدرعة والدبابات التي يمكن استخدامها في أي نزاع مسلح قد ينفجر مع الجزائر أو يشل تحركات أي جبهة (بوليساريو) على طول جدار الصحراء المغربية .

إذ أن هذه ليست المرة الأولى التي يبدي فيها المغرب اهتماما بالأنظمة الجوية غير المأهولة، ففي أبريل الماضي، ورد أن البلاد وقعت صفقة لشراء 13 طائرة بدون طيار تركية من طراز “Bayraktar TB2″، وتم تسليم الدفعة الأولى في شتنبر الماضي.

وأكمل شقير: “من الطبيعي أن يشتري المغرب طائرات تركية بدون طيار بعد فعاليتها القتالية المؤكدة في العديد من مسارح العمليات، سواء في العراق أو سوريا”.

وأضاف “بغض النظر عن التنافس الإقليمي بين الطرفين ، يمكن للمغرب شراء طائرات بدون طيار تركية ويمكنه الاتفاق مع إسرائيل على تصنيع طائرات بدون طيار، بالنظر إلى التحالف العسكري بين الدولتين العبرية والمغربية، وكذلك الشراكة العسكرية التي تجمع المملكة والولايات المتحدة والتي تشمل تصنيع المعدات العسكرية في المغرب.

وقد حققت إسرائيل تقدما تقنيا فيما يتعلق بتصنيع هذا النوع من الطائرات، بينما لا يبدو أنه تم اختيار شركة مغربية لإنتاج الطائرات الإسرائيلية بدون طيار، لكن شقير توقع أن يكون هناك مشروع مشترك يضم أطراف مغربية وأطراف أجنبية، وعلى الأرجح أمريكية، بحسب “ديفينس نيوز”.

وأضاف شقير أن “أربع طائرات “كاميكازي” إسرائيلية الصنع، “هيرميس 900″، أرسلت إلى المغرب، ومن المحتمل أن تستخدم لمواجهة الهجمات على طول جدار الصحراء المغربية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.