“الفاو” : أسعار المنتجات الغذائية تبلغ أعلى مستوى منذ يوليوز 2011

“الفاو” : أسعار المنتجات الغذائية تبلغ أعلى مستوى منذ يوليوز 2011

نعيمة بورشوم
2021-11-14T14:54:50+01:00
اقتصاد
نعيمة بورشوم
نشرت منذ 3 أسابيع يوم 14 نوفمبر 2021

قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إن مؤشر الأسعار للمواد الغذائية بلغ  أعلى مستوى له منذ يوليوز 2011، بـ 133.3 نقطة في المتوسط في أكتوبر الماضي، بزيادة قدرها 3 في المئة (+3.9 نقاط) مقارنة بشهر شتنبر 2021.

وأكدت المنظمة الأممية أن هذه الزيادة تعزى إلى استمرار ارتفاع الأسعار العالمية للزيوت النباتية والحبوب، موضحة أن مؤشر أسعار الزيوت النباتية بلغ 184.8 نقاط في أكتوبر، أي بزيادة قدرها 9.6 في المائة، محققا أعلى مستوى له على الإطلاق، مدفوعا بارتفاع أسعار زيوت النخيل وفول الصويا ودوار الشمس وبذور اللفت.

مضيفة أن الأسعار العالمية لزيوت النخيل وفول الصويا ودوار الشمس حظيت بالدعم بفضل انتعاش الطلب العالمي على الواردات، وخاصة من الهند التي واصلت خفض التعريفات الجمركية على الواردات من الزيوت الغذائية.

وفيما يخص مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب، فقد سجل متوسطا قدره 137.1 نقطة في أكتوبر، بزيادة قدرها 4.3 نقاط (أي 3.2 في المائة) عن مستواه في شتنبر، و25.1 نقطة (22.4 في المائة) عن مستواه المسجل قبل عام واحد، مدعوما بارتفاع الأسعار الدولية لجميع الحبوب الرئيسية (القمح، الذرة، الشعير والأرز) نتيجة لعدة عوامل، منها انخفاض الإمدادات العالمية من القمح العالي وارتفاع الطلب على الشعير، وتأثير ارتفاع تكاليف المواد الطاقية على أسعار الذرة.

من جهة أخرى، بلغ متوسط مؤشر أسعار منتجات الألبان 120.7 نقاط في أكتوبر، بزيادة قدرها 2.6 نقطة (أي 2.2 في المائة) عن مستواه في شتنبر و16.2 نقطة (أي 15.5 في المائة) عن مستواه في الشهر نفسه من العام الماضي، مدفوعا بارتفاع الأسعار الدولية للزبدة ومسحوق الحليب الخالي من الدسم ومسحوق الحليب كامل الدسم بشكل حاد للشهر الثاني على التوالي جراء الطلب العالمي القوي على الواردات.

وأسعار اللحوم فمتوسط مؤشرها، قد بلغ 112.1 نقطة في أكتوبر، بتراجع قدره 0.8 نقطة (أي 0.7 في المائة) عن قيمته المعدلة في شتنبر، فيما سجل مؤشر أسعار السكر متوسطا قدره 119.1 نقطة، بانخفاض قيمته 1.8 في المئة.

في حين ظلت الأسعار الدولية للسكر أعلى بنسبة 40 في المائة من المستويات التي سجلتها في الشهر ذاته من العام الماضي، وهو ما يعزى أساسا إلى التخوف من الانخفاض المتوقع للإنتاج في البرازيل.

ويعزى التراجع الشهري الأخير في الأسعار الدولية للسكر إلى الطلب العالمي المحدود على الواردات والتوقعات بوفرة الإمدادات المعدة للتصدير من جانب الهند وتايلاند.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.