استطلاع للرأي: الغالبية مع استقلال منطقة القبايل

استطلاع للرأي: الغالبية مع استقلال منطقة القبايل

أكادير تيفي
2015-11-27T21:19:54+00:00
سياسة
أكادير تيفي
نشرت منذ 6 سنوات يوم 24 نوفمبر 2015

أثار دعم الدبلوماسية المغربية في الأمم المتحدة لقضية القبايل بالجزائر عددا من ردود الفعل المختلفة، بين مؤيد ومعارض لاستقلال المنطقة عن السيادة الجزائرية.

وفي هذا السياق، أجرت جريدة هسبريس استطلاعا للرأي، من أجل تحديد موقف قرائها من مسألة استقلال منطقة القبايل، فعبر أغلبهم عن تأييدهم هذا المطلب، بعد أن شارك 22405 قارئا.

وعبر 61.28 في المائة من القرّاء عن تأييدهم هذا المطلب، بعدد بلغ 13730 قرّاء؛ فيما أكدت نسبة 38.72 في المائة رفضها استقلال منطقة القبايل، بمجموع قراء بلغ 8675.

نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، والذي كان له موقف من دعم المغرب لمطالب منطقة القبايل، شككت في “استطلاع هسبريس” وقيمته، مشددة على أنه “لابد أن من إحداث مراكز للدراسات للقيام بذلك، لتدقيق المعطيات بطريقة علمية”، على حد تعبيرها، مضيفة: “لذا لا يمكن أن نأخذ به”.

وأكدت منيب، في تصريح لهسبريس، أنه “من أجل فهم القضايا التي تثار في العالم لابد من فهم محركاتها، وفي هذه الحالة علينا معرفة من له مصلحة وراء تحريك القضايا المرتبطة بالأقليات”، معرجة على القضية الوطنية، ودفاع المغرب عنها.

وفي السياق ذاته، قالت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد إن “القضية الوطنية مطروحة أمام الأمم المتحدة، ولابد أن يكون هناك حل سلمي سياسي يفتح الآفاق لبناء الديمقراطية والتنمية على المستوى المغاربي، وذلك في إطار إستراتيجية لإيجاد حل نهائي”.

وأردفت منيب بالتأكيد على أن “تدخل المغرب في قضية القبايل يعد خطأ”، مشددة على موقف الاشتراكي الموحد، الذي يفصل بين المقاربة الإستراتيجية والمقاربة التكتيكية، معتبرة أن هذه الأخيرة خاطئة؛ بالنظر “إلى أننا نناضل من أجل الوحدة، ولابد من احترام الوحدة الترابية للدول المجاورة”.

وخلصت المتحدثة إلى “ضرورة البحث عن حل في إطار المغرب الكبير، كقوة متكاملة قادرة على التنمية، بعيدا عن ما تحيكه المؤامرات الإمبريالية والصهيونية، التي تسعى إلى بناء خارطة جديدة”، على حد تعبيرها.

بدوره، علق خالد الشيات، أستاذ القانون والعلاقات الدولية في جامعة محمد الأول بوجدة، على نتائج الاستطلاع، بالتأكيد على أن “هذا الموضوع مرتبط بشقين، الأول بطبيعة القضية، والثاني بالنتائج التي تتعلق بعوامل نفسية وذاتية”.

وأكد الشيات، في تصريح لهسبريس، بأن “الموضوع تتحكم فيه جوانب تاريخية وعاطفية؛ ذلك أن الجزائر دافعت بشدة عن تقرير مصير ما يسمى بـ”الشعب الصحراوي”، باعتبار المنطقة كانت خاضعة للاحتلال الإسباني، وتبنت الملف بشكل هستيري وتشبثت به”.

هذا الموقف، يقول أستاذ العلاقات الدولية، “كلف المغرب كثيرا، في عدد من المجالات، إن على المستوى المالي أو العسكري، خاصة أن العديد من الأسر فقدت أفرادها في النزاع الذي كانت من ورائه الجزائر، مما ولد حنقا وحقدا لدى المغاربة”.

وشدد الشيات على أن الموقف الجزائري أثر في نفسية المغاربة تجاه الحكومة، وليس الشعب الجزائري، موردا أنه “يمكن الحديث في منطقة القبايل عن كتلة إنسانية متجانسة، من الناحية الثقافية والاجتماعية؛ لكن لا ينبغي استعمال ذلك سياسيا، نظرا لكونه يدخل في إطار التنوع الثقافي للبلد”.

في مقابل ذلك، يؤكد المتحدث ذاته، “لا يتوفر معطى التجانس في الأقاليم الصحراوية، نظرا لاختلاف القبائل وتعددها، مما يجعل مفهوم الشعب الصحراوي غير صحيح”.

المصدر:هسبريس

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.