اجتماع لجنة القيادة لبرنامج “إنماء سياحة” بجهة سوس ماسة

و م ع
نشرت منذ سنتين يوم 27 فبراير 2021-203 مشاهدة
بواسطة و م ع
و م ع
اقتصادسياحة
السياحة بجهة سوس ماسة

عقدت لجنة القيادة لبرنامج “إنماء سياحة”، أمس الجمعة بأكادير، اجتماعا لتدارس مدى تفعيل ووقع البرنامج على المقاولات السياحية بالجهة، خاصة في ظل جائحة كوفيد-19.

وأوضح بلاغ لرئاسة مجلس جهة سوس ماسة أن هذا الاجتماع، الذي ترأسه أحمد حجي، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير- إداوتنان، وحضرته، على الخصوص، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، نادية فتاح العلوي، خصص لتقديم النتائج الأولية للدراسة الخاصة بإعداد تصور واضح عن المراحل المستقبلية للبرنامج.

وأضاف المصدر أن برنامج “إنماء سياحة”، الذي رصد لها غلاف مالي يصل الى 250مليون درهم، هو آلية تروم تحسين تنافسية العرض السياحي بجهة سوس ماسة في مرحلة أولى، ثم على المستوى الوطني في مرحلة لاحقة، وذلك من خلال تعزيز ثقافة التميز وجودة العرض السياحي للمقاولات المستفيدة من الآلية.

وذكر أن المقاولات المدمجة في آلية “إنماء سياحة” ستستفيد من مواكبة عامة وموحدة تتعلق بالخدمات السياحية ومواكبة خاصة تتعلق بالإشكاليات التي تهم كل مقاولة على حدة، كالتسويق والتواصل والرقمنة والاستقبال وتجربة الزبون و تدبير الموارد البشرية وحفظ الصحة والسلامة والجودة وحماية المستهلك والبيئة والتمويل والشراكات وغيرها.

يشار إلى أن مجلس جهة سوس ماسة صادق على برنامج “إنماء سياحة” خلال دورته العادية لشهر أكتوبر2020.

ويعتبر برنامج “إنماء سياحة” آلية أحدثت بموجب اتفاقية شراكة وقعت بين كل من وزارة الاقتصاد و المالية و إصلاح الإدارة، ووزارة السياحة و الصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، وولاية جهة سوس ماسة و مجلس الجهة و شركة التنمية السياحية سوس ماسة، وذلك لتسريع تطوير المقاولات السياحية الصغرى والمتوسطة و المقاولات الصغيرة جدا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • abderrahim

    abderrahim3 مارس 2021 - 12:04

    يتحدثون عن دعم الدولة للقطاع السياحي في كل المنابر وأطلقوا بوابات تحت عنوان دعم القطاع السياحي ومن خلال هذه العناوين الفضفاضة يعتقد عامة الناس أن الحكومة قد قامت بإجراءات ضخمة وأولت إهتماما كبيرا للعمال وأرباب الفنادق وشركات القطاع السياحي ويعتقد البعض أن الحكومة إتخذت قرارات قوية وجريئة لتخفيف تبعاث الأزمة الماليةالخانقة التي يمر منها القطاع بسبب كوفيد 19إثر إغلاق المطارات وتوقيت إغلاق وحدات البيع بالمؤسسات الفندقية وما نتج عنه من كساد وانخفاض خطير في أرقام المعاملات .
    الحكومة اكتفت بتعويض قدره 2000 درهم لكل عامل أقر مشغله أنه موقوف مؤقتا عن العمل بسبب الجائحة مبلغ لا يتوصل به العامل إلا بعد مرور شهرين فهل هذا هو ماسمته الحكومة دعم القطاع السياحي؟
    ألا تعلم الحكومة أن الفنادق التي تشتغل وفق المقتضيات القانونية والتي تلتزم بمواد مدونة الشغل لها مصاريف ثابتة أخرى مثل المساهمة في صندوق الضمان الإجتماعي و مساهماتها في التأمين عن المرض والضريبة على أرقام المعاملات الضريبة على المشروبات و… مجموعة من المصاريف الثابتة التي يجب أن تؤدى وإلا يكون لها ثأثير سلبي على ماتبقى في مؤسسات السياحية إما بإضافة دعيرة تأخير الأداء مما يكرس أزمة الشركات وإما بالتوقف عن أداء خدمة وما له من تأثير نفسي عن العامل وبالتالي تأثير عن مردوديته ينعكس سلبا على المؤسسة.
    هل فكرت الحكومة في الغذ ،يوم تنجلي الجائحة وتكون شركات القطاع السياحي قد غرقت في ديونها وأغلقت أبوابها؟ هل فكرت الحكومة في المبالغ اللازمة لإعادة إقلاع مؤسسة فندقية أصابها الإفلاس؟ هل فكرت الحكومة في الكم الهائل من العمال الذين وجدوا أنفسهم في الشارع دون عمل وكم عائلة أصبحت بدون معيل؟
    قطاع واعد لما كان مصدرا مهما للعملة الصعبة وأرض خصبة للضرائب واليوم قطاع وجب التخلص منه.