أورير: جمعية تحتفي بالقصة الأمازيغية ” إسْلان” في لقاء أدبي

أكادير تيفي
نشرت منذ 6 سنوات يوم 8 مايو 2016-6 مشاهدة
أكادير تيفي
يساعة 24
القصة الأمازيغية
 
  في إطار البرنامج الثقافي السنوي نظمت جمعية أورير للثقافة و الرياضة يوم السبت 07 ماي 2016 بدار الشباب أورير لقاءً أدبياً لتقديم و توقيع القصة الأمازيغية ” إسْلان” للكاتبة فاطمة بوزهر بمشاركة الأديب الأمازيغي محمد أكوناض، عرف اللقاء حضور لكل من الطلبة الجامعيين والفاعلين الجمعويين والأساتذة و فعاليات المهتمة بالأدب المكتوب باللغة الأمازيغية.
افتتح القاء الأدبي بكلمة ترحيبة تلها إسماعيل اللوش عن الجمعية شكر فيها الحاضرات و الحاضرين على تلبية الدعوة، و وعرض في كلمته أهمية و دواعي تنظيم مثل هذه اللقاء ات الأدبية لتقديم إصدارات الأدبية الأمازيغية من أجل تقريبها للمتتبعين و الدعوة إلى التشجيع على قراءة الإبداعات الأمازيغية.
مداخلة الأستاذ محمد أكوناض رئيس رابطة تيرا للكتاب بالأمازيغية صبت مداخلته إلى تقديم عام للقصة “إسْلان” و التي تندرج ضمن منشورات “رابطة تيرا” بدعم من وزارة الثقافة.
واعتبر أكوناض في مداخلته أن القصة “إسْلان” تعتبر شكلا ابداعيا يستحق الاحتفاء والتعريف به لما تسهم به مثل هذه الاعمال الادبية من تعزيز للمكتبة الأمازيغية.
و اتجهت مداخلة الكاتبة فاطمة بوزهر إلى تقديم إبداعها الأول و كذا عرض تجربتها الأولى في رصيدها في الكتابة بالأمازيغية صنف القصة و أضافت أنها مهتمة بكتابة الشعر الأمازيغي إلى جانب القصة.
جدير بالذكر أن فاطمة بوزهر لها برنامج خاص بالأمازيغية بإذاعة راديو أجيال أول إذاعة إلكترونية شبابية بالمغرب.
و أبرز الأستاذ الحسن زهور الكاتب العام لـ “رابطة تيرا” في مداخلته المجهودات التي تبذلها “رابطة تيرا” في المساهمة في الارتقاء بالثقافة الأمازيغية في مجالاتها الأدبية والفكرية، على مستويات التنظيم والإشتغال والإنتاج والترويج والتواصل، و التتبع والتقويم النقدي للانتاجات الأدبية و الفكرية الأمازيغية، والتأسيس لمشاريع نظرية وإبداعية حديثة تخدم مستقبل الأمازيغية و ممارسة و تشجيع الكتابة باللغة الأمازيغية.
وفي اختتام اللقاء الأدبي تقدمت الكاتبة المحتفى بها بتوقيع كتابها للحضور، ليسدل الستار على فعاليات اللقاء الأدبي بحفل شاي على شرف الحضور.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.