لا فريق بدون جمهور واقف جنبا لجنب معه. ما يرشحه للسقوط إلى الشطر الثاني الموسم المقبل. والسوسيون….جمهور التنس…يغارون على الفريق من جانب الإنتماء إلى المنطقة…فقط…، ليس حبا فيه. والمنطقة كلها في أزمة اقتصادية بشعة، ولا توحي بتشجيع الجمهور السوسي بالإنخراط مع فريقه لتدعيمه ماديا ومعنويا. ويبقى المجهود المبدل لمساعدة الفريق خاص بالفاعلين التقليديين.
فيوم يستفيق الجمهور ويأخذ بطاقة الإنخراط، سيكون للفريق شأن آخر ومشرف. فالحسنية هي مدرسة عتيقة ولا يستهان بها. وإلا ستبقى مصنع لتفريخ أجود اللاعبين وبيعهم للأسف في سوق الدلالة. وهذا عار على كل سوسي يحب فريقة. لأنه بالعربية تاعرابت: هاد الشيء بزاف على التزقريم!