تشنجات و صراعات ضيقة في دورة فبراير بجماعة بأكادير توقف عجلة التنمية

أكادير تيفي / سعيد أمسدار :  

مازالت تداعيات الصراع المتواصل بين الرئيس و أعضاء تكتل المعارضة بالمجلس الجماعي للتامري التابعة ترابيا لإقليم أكادير إداوتنان، تلقي بظلالها على السيرالعادي للمجلس، حيث مازال مسلسل توقيف عجلة التنمية لأزيد من سنتين مستمرا، بعد رفض المعارضة للمرة الثالثة ميزانية السنة المالية السابقة 2017 ، يذكر أن جلسة يوم الجمعة الماضي العادية التي تم تأجيلها لليوم الأربعاء، لم تنعقد بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني بعد غياب أغلب الأعضاء المكونين للمجلس الجماعي المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار و حزب الإستقلال وعددهم 17 من أصل 27 عضوا.

وتأتي هذه الدورة في ظرفية جد حرجة وحساسة ،سيما أن مسلسل “عرقلة التنمية” مازال مستمرا منذ أزيد من سنتين، لتكون بذلك الجماعة الوحيدة على الصعيد الوطني التي ترزخ تحت وطأة الجمود والشلل التام بعد توقيف عجلة التنمية، هكذا لم تخرج دورة اليوم الأربعاء المغلوقة عن مسار سابقاتها؛ حسب ما توصلت به “أكادير تيفي” حيث شهدت فوضى عارمة وتشنجات ومستوى متدني من النقاش بين فريقي المعارضة والرئيس، يأتي هذا في ظل صراعات داخلية بين الرئيس و 17 عضوا منهم 10 أعضاء ينتمون لحزب الأحرار كانوا سابقا مكونا ضمن تحالف الأغلبية و 7 من حزب الاستقلال يشكلون المعارضة. 

يذكر أن قاعة الإجتماعات بجماعة تامري شهدت أمس الثلاثاء لقاءا تواصليا تم بين النسيج الجمعوي بتامري و المدير الإقليمي للكهرباء بأكادير لبحث مشكل و أزمة الكهرباء بالمنطقة، وعاينت “أكادير تيفي” مفارقة غريبة وهو حضور بعض أعضاء جماعة تامري الذين يرفضون التصويت على الميزانية من أجل اقتناء محول كهربائي يفك الضغط عن المنطقة، وفي نفس الوقت يشتكون للمسؤول الإقليمي للكهرباء عن أزمة ربط الساكنة لمنازلهم بالكهرباء.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here