بعد غياب دام 30 سنة “إزنزارن عبد الهادي” يعود لجمهور مدينة إنزكان

أكادير تيفي

فاجأ الفنان إكوت عبد الهادي إزنزارن جمهور إنزكان بصعوده إلى منصة مهرجان تازنزارت بعد غياب عن جمهور هذه المدينة أزيد من ثلاثين سنة .

ففي إطار الدورة الثانية  لمهرجان تازنزارت الذي ينظمه المجلس البلدي لإنزكان هذه السنة تحت شعار « تازنزارت ، المقام الخماسي والأداء الجميل والذي اختتمت فعالياته الأحد الماضي ، شاركت مجموعة إزنزارن إكوت عبدالهادي في السهرة الختامية بشكل مفاجىء بعدما سبق أن اعتذرت للمنظمين لتزامن المهرجان مع مشاركة المجموعة في حفل فني خارج أكادير، ورغم أن حضور إزنزارن لم يتأكد إلا في اليوم الأخير من المهرجان فقد حشدت مشاركة هذه المجموعة  الأسطورية، كعادتها، أزيد من 20 ألف متفرج بساحة  إشدران بإنزكان، وردد معها عشاقها ومحبوها أغاني من ريبرتوار السنوات الأولى لتأسيس هذه المجموعة مثل أغنية «إمي حنا» ، و»لقدامينو» ، و»أكاس» وغيرها.

وتميز اليوم الأول من مهرجان تازنزارت بتوقيع ديوان محمد الحنفي شاعر مجموعة إزنزارن وأحد مؤسسيها، وبتكريم ثلاثة أعضاء من مؤسسي المجموعة، وهم مصطفى الشاطر ومحمد بايري والمرحوم لحسن بوفرتل الذي نصبت خيمة احتفالية أمام منزله بحي الجرف بإنزكان حيث تأسست المجموعة لأول مرة في 1972 ، ومن هذه الخيمة أعلن رئيس المجلس البلدي لإنزكان عن قرار المجلس إطلاق اسم « لحسن بوفرتل « على المركب السوسيو ثقافي بحي الجرف.

واعتبر أحمد الطالبي مدير المهرجان مشاركة مجموعة إزنزارن الشامخ ومجموعة إزنزارن عبدالهادي من مفاجآت هذه الدورة حيث لم يسبق أن شاركت المجموعتان معا في المنصة نفسها منذ أن انشقت عن بعضها أواسط سبعينات القرن الماضي.

وشارك أيضا  في هذا المهرجان عدة مجموعات غنائية وفنانين أمازيغ، مثل مجموعة تايافا ومجموعة إمديازن إمينتانوت، ومجموعة نجوم أيت العز وتراكت والفنان الأمازيغي المقيم بألمانيا الحسين كيلي والفنان رشيد إتري من الدار البيضاء ، وبالموازاة مع المهرجان احتضن بهو بلدية إنزكان معرض الآلات الموسيقية المستعملة من طرف الروايس والمجموعات الغنائية ، وبالبهو نفسه تم تنظيم ندوة في موضوع « تازنزارت ، الإيقاع والصورة « .

عبد الواحد رشيد  (إنزكان) / الصباح 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here