العرض يفوق الطلب في المواد الغذائية الرمضانية باشتوكة آيت باها

تشهد مختلف الأسواق والمحلات التجارية في مجموع الجماعات الحضرية والقروية التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها وفرة في العرض، وفي مخزون المواد الغذائية التي يكثر عليها الإقبال خلال شهر رمضان.

وتفيد المعطيات الصادرة عن القسم الاقتصادي بعمالة اشتوكة آيت باها أن المخزون الشهري من مادة السكر يصل إلى 1200 طن، في حين تقدر الكميات المستهلكة خلال شهر رمضان ب850 طن.

أما مخزون مادة الزبدة فيقدر ب175 طن، بينما يقارب الاستهلاك المتوقع من هذه المادة 90 طن. ويصل مخزون مادة الحليب 55 ألف لتر، بينما لا يتجاوز معدل استهلاكها خلال شهر رمضان 22 ألف لتر.

واستنادا للمصدر نفسه فإن كميات البيض المنتجة محليا وبالمناطق المجاورة تغطي بشكل كبير الحاجيات المتوقعة على صعيد المجال الترابي لإقليم أشتوكة آيت باها، وكذلك الشأن بالنسبة للحوم البيضاء والحمراء، والخضر والتوابل والأرز.

وبخصوص الكميات المخزونة من زيوت المائدة فتصل إلى 900 طن، علما بأن الاستهلاك خلال هذا الشهر لا يتجاوز 70 في المائة من الكمية المخزونة.

أما مخزون غاز البوطان فيصل إلى 1900 طن إلى حدود نهاية شهر أبريل الماضي، بينما لا يتعدى الاستهلاك الشهري على صعيد الإقليم 1700 طن.

للإشارة فإن موضوع تزويد ومراقبة ترويج المواد الغذائية، خاصة منها الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان، شكل محور اجتماع عقد مؤخرا بمقر عاملة إقليم اشتوكة أيت باها، وترأسه السيد محمد الناجم أبهاي، عامل الإقليم.

وقد شكل هذا الاجتماع فرصة للوقوف على وضعية الأسواق في مجموع تراب الإقليم، فضلا عن التذكير بالإجراءات المتخذة للحيلولة دون وقوع عمليات الغش أو الاحتكار أو المضاربة في المواد الغذائية، وذلك حرصا على السلامة الصحية للمواطنين ، وحفاظا على قدرتهم الشرائية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here