full screen background image
Search

مهرجان تيفاوين .. فشل سياسة حزب يسوق نفسه بالمنطقة قبل أن يكون فشل تظاهرة

انطلقت فعاليات مهرجان تيفاوين بتفراوت في دورته الثانية عشرة والمنظم بشراكة بين جماعتي املن وتافراوت، ورغم ان المهرجان بلغ سن الرشد وهو يتخطى العسر سنوات بسنتين ، و ما يبدله المنظمين من مجهودات في سبيل الحفاظ على تميز المهرجان المنظم سنويا تحت شعار ” الانتصار لفنون القرية” رغم كل ذللك وما سخره المنظميين من ميزانيات ضخمة هذه السنة قصد الترويج للمهرجان ، إعلاميا على وصلات دعائية تلفزية و اداعية و الكترونية و … ، رغم كل دالك انطلاق فعاليات المهرجان اعطى للزائر على قلته الانطباع ان الحدث أصيب بوعكة جعلته يفقد بريقه، وان كان ملح كل التظاهرات هو المتابعة الجماهيرية فإن دورة هذه السنة يمكن تصنيفها حتى قبل اسدال الستار عنها أسوأ دورة مرت من عمر المهرجان، سواء من حيث البرمجة الفنية او الثقاقية او العروض الموازية، وهو ما لمسناه من خلال المتابعة الضعيفة للجماهير لهذه الدورة، رغم ان امل المنظمين معلق على اليومين المتبقيين لعلها تنقد ماء وجههم إلا ان العروض المبرمجة و غياب التفاعل قد يجعلنا نستبق الاحداث في استصدار الأحكام بحكم التجربة، وان كانت الامور بخواتمها تقاس ، فإن البداية الغير مشجعة تحيلنا على مجموعة من المسببات الأخرى التي قد لا يقرأ تفاصلها المتتبع العادي.

نعلم ان مهرجانات تفراوت هو تسويق لسياسة حزب معين يتحكم في دواليب التسيير بالمنطقة ويغدق على مهرجاناتها بالملايين ، و فشل المهرجان هو فشل حزبي قبل ان يكون فشل تظاهرة .

اذن لنطرح السؤال الدي يتبادر الى دهن كل متتبع لخطوات المهرجان منذ التأسيس ومدى صعود شعبيته وتزامن نزولها اليوم مع الظرفية الحساسة التي تجتازها البلاد ومعها الحزب المعني، غياب المتابعة الجماهرية ليس تحصيل حاصل بل إندار للمنظمين و من خلالهم الحزب المتحكم في دواليب الأمور ان التفراوتيين قد فطنوا للعبة والغياب هو مقاطعة . بالتالي نزول شعبية حزب معين بتافراوت وسنترك الأيام لعلها تظهر حقائق الامور.

بقلم مولاي أحمد الجعفري



تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *