full screen background image

تسع طالبات مغربيات يتنافسن حول لقب “ملكة جمال الأمازيغ”

أكادير تيفي_

تتنافس 9 طالبات مغربيات لنيل لقب “ملكة جمال الأمازيغ” لسنة 2016 وفق معايير تزاوج بين الجمال والثقافة العامة، وذلك في حفل تحتضنه مدينة أكادير يوم الـ 15 من الشهر الجاري، في إطار الدورة الثالثة لمسابقة ملكة جمال الأمازيغ.

وتنحدر المتنافسات، وفق بلاغ للمنظمين، مدن “ورزازات وزاكورة والصويرة وأكادير واشتوكة أيت باها وخريبكة وتيزنيت”، ومررن للمرحلة النهائية عبر مرحلتين رئيسيتين، الأولى تتمثل في اجتيازهن اختبارا يعتمد على الانتقاء من طرف لجنة التحكيم استنادا إلى صورهن الشخصية بدون وضع مساحيق التجميل، قبل أن تأتي المرحلة الثانية التي ارتكزت على اختيار 09 مرشحات بناءً على إثقان الحديث باللغة الأمازيغية.

وانتقت لجنة التحكيم لسباق النهائي كل من ملاك لبرازي (18 سنة)، وغزلان بحري (20 سنة)، وفاطمة الزهراء حمومي (25 سنة)، وعفاف العورف (22 سنة)، وفتيحة أجكان (20 سنة)، إضافة إلى سناء جوريو (20 سنة)، ودنيا إيشين (23 سنة)، ولبنى الشماق (20 سنة)، ثم سكينة كريان (22 سنة) .

وتتميز المتنافسات الـ 09 بمستويات تعليمية متقدمة، حيث حازت أقلهن على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة)، وأعلاهن تدرس في السنة الخامسة من التعليم العالي (جامعي/ ماجستير)، فيما تختلف التخصصات العلمية التي يتابعنها، بين القانون، والتدبير الفندقي، والتمريض، والإنتاج السنيمائي، والمالية الإسلامية.

وأوضح موحا بلبيضاء عضو لجنة تنظيم مسابقة “ميس أمازيغ” لعام 2966 وفق التقويم الأمازيغي، أن الانتقاء الأولي للمترشحات التسع من أصل 30 مترشحة، تم وفق معيار العمر الذي ينبغي أن يتراوح ما بين 18 و28 عاما، واللغة الأمازيغية، والقوام، والجمال، والثقافة، والتعليم، والأصل، وفقا لاستمارة تمت تعبئتها من قبل المترشحات للمنافسة.

وتهدف مسابقة “ميس أمازيغ”، وفق جمعية “إشراقة أمل” التي تنظم المسابقة بتنسيق مع الجامعة الدولية بأكادير، إلى التعريف أكثر بالثقافة الأمازيغية، التي تختزن موروثا ثقافيا مهما، في علاقته بالمرأة الأمازيغية، وأيضا ابتكار شيء جديد في إطار الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية 2966، أو ما يعرف بـ “إيضْ إينّاير”.

وينتظر أن تشارك المتوجة باللقب في عدة أعمال خيرية سيرعاها المنظمون عبر جمعية “إشراقة أمل” من خلال قافلة طبية “تيويزي” لفائدة سكان الدواوير القاطنين في المناطق الجبلية، وعبر تنظيم الحملات الإجتماعية خلال شهر رمضان وعيد الأضحى، بالإضافة إلى الحملات التي تدعم التمدرس و تحارب الأمية بالمناطق النائية .

وتضم لجنة التحكيم في عضويتها كلا من رشيد بوقسيم مدير المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي “إسني ن وورغ”، والفنانة الأمازيغية خديجة سكارين، والقائدة في الكشفية الأستاذة إيجو أرجدال، والصحافي الحسن باكريم مدير الجريدة الأمازيغية “نبض المجتمع”، والفاعلة الجمعوية والإعلامية الأمازيغية بالاذاعة الجهوية لأكادير حادة العويج، بالإضافة الى ممثلين عن الجهة المنظمة .

تجدر الإشارة إلى أن نعيمة العزي قد حازت على لقب الدورة الماضية (2015 ميلادية / 2965 بحسب التقويم الأمازيغي)، فيما عاد لقب أول دورة للطالبة الجامعية أسماء سارح عام 2964 الموافق لـ 2014 ميلادية.



loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

loading...